الشـ أبوضاري ـمّري
26-11-2005, 03:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أعضاء وزوار ساحات حائل قرات هذا الموضوع في إحدى المنتديات وأحببت ان تستفيدوا منه
اذا كنت مسرفا على نفسك وتريد زجرها ، فخذ بهذه الوصيه
اتى رجل ابراهيم ابن ادهم - رضي الله عنه – فقال يا ابا اسحق اني مسرف على نفسي ، فأعرض
على ما يكون لها زاجرا و مستنقذا ؟
فقال ابراهيم: ان قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضر كالمعصية ؟
قال : هات يا ابا اسحق
قال : أما الاولى فاذا اردت ان تعصي الله تعالى ، فلا تأكل من رزقه
قال : فمن اين اكل وكل ما في الارض رزقه ؟
قال : يا هذا افيحسن بك ان تأكل رزقه وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثانيه
قال : واذا اردت ان تعصيه فلا تسكن في شيئا من بلاده ؟
قال : هذه اعظم ، فأين أسكن ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك ان تأكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثالثه
قال : اذا اردت ان تعصيه ، وان تأكل من رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعا لا يراك فيه
فاعصه فيه ؟
قال : يا ابراهيم ما هذا ؟ وهو يطلع على ما في السرائر ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك أن تاكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به
وما تكتمه ؟
قال : لا ، هات الرابعه
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخرني حتى اتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا
قال : لا يقبل مني؟
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر ان تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه اذا جاءك لم يكن له
تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟
قال : هات الخامسه
قال : اذا جاءتك الزبانيه يوم القيامه ، ليأخذوك الى النار ، فلا تذهب معهم ؟
قال : انهم لا يدعونني ، ولا يقبلون مني
قال : فكيف ترجو النجاء اذن ؟
قال : يا ابراهيم ، حسبي ، حسبي ، استغفر الله وأتوب اليه
فكان لتوبته وفيا , فلزم العباده , واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا
ودمتـــــــــــــم ،،،
أخواني أعضاء وزوار ساحات حائل قرات هذا الموضوع في إحدى المنتديات وأحببت ان تستفيدوا منه
اذا كنت مسرفا على نفسك وتريد زجرها ، فخذ بهذه الوصيه
اتى رجل ابراهيم ابن ادهم - رضي الله عنه – فقال يا ابا اسحق اني مسرف على نفسي ، فأعرض
على ما يكون لها زاجرا و مستنقذا ؟
فقال ابراهيم: ان قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضر كالمعصية ؟
قال : هات يا ابا اسحق
قال : أما الاولى فاذا اردت ان تعصي الله تعالى ، فلا تأكل من رزقه
قال : فمن اين اكل وكل ما في الارض رزقه ؟
قال : يا هذا افيحسن بك ان تأكل رزقه وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثانيه
قال : واذا اردت ان تعصيه فلا تسكن في شيئا من بلاده ؟
قال : هذه اعظم ، فأين أسكن ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك ان تأكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثالثه
قال : اذا اردت ان تعصيه ، وان تأكل من رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعا لا يراك فيه
فاعصه فيه ؟
قال : يا ابراهيم ما هذا ؟ وهو يطلع على ما في السرائر ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك أن تاكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به
وما تكتمه ؟
قال : لا ، هات الرابعه
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخرني حتى اتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا
قال : لا يقبل مني؟
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر ان تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه اذا جاءك لم يكن له
تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟
قال : هات الخامسه
قال : اذا جاءتك الزبانيه يوم القيامه ، ليأخذوك الى النار ، فلا تذهب معهم ؟
قال : انهم لا يدعونني ، ولا يقبلون مني
قال : فكيف ترجو النجاء اذن ؟
قال : يا ابراهيم ، حسبي ، حسبي ، استغفر الله وأتوب اليه
فكان لتوبته وفيا , فلزم العباده , واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا
ودمتـــــــــــــم ،،،